ظهور سيف الإسلام القذافي يثير المنصات الليبية.. وتساؤلات عن التوقيت

تانيد ميديا: أثارت صحيفة “نيويورك تايمز” (New York Times) جدلا واسعا على مواقع التواصل الليبية والعربية بعد أن نشرت حوارا حصريا مرفقا بصورة حصرية لسيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.

وفي أول لقاء له مع صحفي أجنبي منذ 10 سنوات، تكلم سيف الإسلام مع الصحفي روبرت ورث عن أَسره، وألمح إلى مساعيه للفوز برئاسة ليبيا.

وبعد ظهور صورة سيف الإسلام القذافي -بعد غياب دام 10 سنوات- اشتعلت المنصات اللبيبة وتفاعل المغردون مع اللقاء عبر وسم “سيف الإسلام القذافي”، إذ انقسمت الآراء بين المغردين، فالبعض قال إن سيف الإسلام لم يتغير خلال السنوات الماضية، وإنه لن ينجح إذا رشح نفسه للانتخابات.

في المقابل، قال آخرون إن القذافي سيفوز بالانتخابات الرئاسية الليبية إن تقدم لها، فيما ذهب البعض إلى اتهام الصحيفة بالترويج للقذافي الابن.

وأكد الصحفي عبد الحكيم معتوق إن سيف الإسلام سيكون الرئيس في حال ترشح، فكتب “أعرف سيف الإسلام القذافي منذ أكثر من ربع قرن، اقتربنا كثيرا واختلفنا أكثر، أخطأ في تقييمي وقام بحبسي على خلفية وشاية كاذبة من شخص هو أول من غدر به، لن أصوت له، ولكن إذا قام بترشيح نفسه فسوف يصبح رئيس ليبيا المقبل بلا منازع، دعكم من الجنائية الدولية. لعبة أمم”.

فيما تساءل لؤي عن أسباب الظهور، فقال “دعاية مدفوعة الأجر؟!”.

ويرى فرج دردور أن المقابلة أثبتت عيش سيف الإسلام في الماضي، فكتب “مقابلة الصحفي الأميركي لسيف الإسلام القذافي لم تكن لإثبات بأنه حي وسيعود، مثلما أراد لها سيف، بقدر ما كشفت رؤيته التي ما زالت متأثرة بحالة الفراغ الفكري والتخبط المنهجي الذي صاحب حقبة حكم والده القذافي، لا بل استطاع الصحفي أن يثبت بأن سيف ما زال يعيش في الماضي وغير قابل للتطور!”.

بدوره، شكك الباحث محمد جبريل في المقابلة وظهور سيف الإسلام، فقال “هل نستطيع القول إن هذا الشخص الذي خرج في هذا اللباس وبهذا المكان المظلم استطاع الاستخفاف والضحك على عقول صحفيي صحيفة نيويورك تايمز بأنه سيف القذافي أم أن صحيفة نيويورك تايمز تقصدت فعلا في هذا التوقيت المهم تزوير الأقاويل والصور ونشر الخبر لغرض سياسي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Solve : *
44 ⁄ 22 =